بيان مؤسسة السجين الوطنية بمناسبة يوم السجين اليمني 1441هـ

net

بيان مؤسسة السجين الوطنية بمناسبة يوم السجين اليمني 1441هـ

صادف الجمعة الـ 8 من رمضان، الذكرى السنوية ليوم السجين اليمني، والذي تم إعلانه من قبل القيادة السياسية في العام 2016؛ للتذكير بمعاناة السجناء وأسرهم، وضرورة حشد الجهود الرسمية والمجتمعية لتخفيف معاناة هذه الشريحة المنسية خلف القضبان.

وتأتي هذه الذكرى السنوية لهذا العام 1441هـ، بالتزامن مع ما يشهده العالم من انتشار جائحة وباء كورونا، الذي بات يهدد العالم بأسره، ومنها بلادنا الحبيبة.

وتؤكد مؤسسة السجين الوطنية في هذا الصدد على ضرورة التخفيف من اكتظاظ السجون من خلال الإفراج عن السجناء المعسرين، وإصدار عفو عام أو مشروط عن السجناء وفق ما تقرره الجهات المختصة؛ باستثناء أصحاب الجرائم الجنائية أو التي لها علاقة بتهديد أمن الدولة، كون السجون تعد أخطر الأماكن المعرضة للإصابة بهذا الوباء.

وتجدد المؤسسة التأكيد على أن الافراج عن السجناء خطوة مهمة في محاربة كورونا، خصوصا ما دام السجين لا يمثل خطرًا على أمن وسلامة المجتمع، كون وجود السجناء باعداد مكتظة يشكل خطرًا عليهم، وعلى الموظفين والعاملين والأجهزة الأمنية التي تشرف عليهم، وهي خطوة انسانية ودعوة للمصالحة المجتمعية والسلام في اليمن عمومًا.

وتطالب المؤسسة، الجهات المختصة، والمنظمات المحلية والدولية، إلى التعاون في توفير المستلزمات الضرورية للوقاية من وباء كورونا داخل الإصلاحيات ومراكز الاحتجاز، مثل المطهرات والمعقمات وغيرها، وتنفيذ المشاريع اللازمة لذلك.

وتعتبر المؤسسة، هذه الذكرى، بأنها مناسبة سنوية مهمة لمد جسور التواصل مع السجناء المعسرين، وإيصال رسالتهم التي يتعذر عليهم إيصالها من خلف القضبان؛ للفت انتباه الرأي العام بهذه الشريحة المغيبة خلف غياهب السجون، باعتبارهم جزء لا يتجزء من المجتمع.

وتثمن الدور الكبير الذي قامت به الغرفة التجارية، خلال الأيام الماضية عبر قيامها بالإفراج عن 35 سجينا معسرا في سبع محافظات يمنية، بعد قيامها بالتكفل بدفع ما عليهم من مبالغ مالية وصلت إلى 25 مليون ريال، وذلك عبر مؤسسة السجين، وبالشراكة مع الجهات المختصة ذات العلاقة.

وتشدد مؤسسة السجين على ضرورة تنفيذ الرؤية الوطنية التي أطلقتها القيادة السياسية وتحديدا فيما يخص أوضاع الإصلاحيات والاهتمام بالنزلاء والنزيلات في كافة السجون ومراكز الحجز، والحرص على أنسنة السجون، وإعطاء السجين كافة الحقوق الإنسانية التي كلفها له الدستور والقانون.

وتدعو المؤسسة إلى ضرورة تظافر الجهود الرسمية والشعبية للإهتمام بأوضاع السجناء والإرتقاء بمراكز الاحتجاز، من جميع الجوانب التي تصب في تحسين واقع السجون ومختلف الإصلاحيات، خصوصا في ظل وباء كورونا.

وأشادت المؤسسة بالدور الكبير الذي تبذله الجهات المختصة في التعاون مع المؤسسة في تنفيذ مشاريعها الإنسانية داخل السجون.. داعية إلى بذل مزيد من التعاون والشراكة بما يسهم في تحسين أوضاع السجناء وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

صادر عن مؤسسة السجين الوطنية
صنعاء – الجمعة – 8 رمضان – 1441هـ